الأخبار

مخاوف من انهيار الدولار الأميركي تشعل صعود الذهب فوق 2,600 دولار

بواسطة

Hanan Zuhry

Hanan Zuhry

تتزايد المخاوف من انهيار الدولار الأمريكي مع تحذير بيتر شيف من أزمة أسوأ من أزمة 2008 ودعمه باعتباره المخزن الأكثر أماناً للقيمة.

مخاوف من انهيار الدولار الأميركي تشعل صعود الذهب فوق 2,600 دولار

خلاصة سريعة

تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.

  • يحذر بيتر شيف من أن الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو أزمة أسوأ من أزمة عام 2008

  • ويعزو ذلك إلى ارتفاع الدين الوطني ومخاطر التضخم على المدى الطويل

  • ارتفعت أسعار الذهب لتتجاوز 2600 دولار مع سعي المستثمرين إلى الملاذ الآمن.

  • يرد مؤيدو البيتكوين، بحجة أن البيتكوين وسيلة تحوط أفضل من الذهب

حذّر الخبير الاقتصادي بيتر شيف مجدداً من أن الدولار الأميركي يبدو متجهاً نحو تراجع كبير. وقال أخيراً إن الأزمة الاقتصادية المقبلة قد تكون أسوأ بكثير من الأزمة المالية في عام 2008.

وبحسب شيف، فإن الولايات المتحدة تتجه نحو مشكلات عميقة بسبب تضخم الدين والنمو المستمر للتضخم على المدى الطويل. ويعتقد أن انهيار الدولار الأميركي سيكون حاداً إلى درجة فقدان الناس الثقة به بالكامل.

لماذا يرى شيف أن الدولار في خطر

يشير شيف إلى ارتفاع الدين القومي الأميركي، الذي تجاوز الآن 35 تريليون دولار. ويقول إن الحكومة اقترضت أموالاً أكثر من اللازم على مدى سنوات طويلة. ونتيجة لذلك، اعتمدت الولايات المتحدة بشكل كبير على طباعة النقود وأسعار الفائدة المنخفضة لإدارة هذا العبء.

ويرى شيف أن هذا النهج يضعف الدولار مع مرور الوقت. ومع ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية، يعتقد أن الناس سيبحثون عن بدائل أكثر أماناً. ومن وجهة نظره، فإن التضخم ليس تحت السيطرة، حتى لو أظهرت البيانات الرسمية عكس ذلك.

وقد دفعت هذه المخاوف أسعار الذهب إلى مزيد من الارتفاع. إذ تجاوز سعر الأونصة أخيراً مستوى 2,600 دولار، في إشارة إلى طلب قوي من المستثمرين.

الذهب كمخزن نهائي للقيمة

يعتقد شيف أن الذهب سيحل محل الدولار مع تراجع الثقة في العملات الورقية. ويؤكد أن الذهب حافظ على الثروات لآلاف السنين. وعلى عكس العملات الورقية، لا يمكن للحكومات طباعة الذهب أو إنشاؤه كما تشاء.

ويكرر شيف أن الذهب لا يرتفع في قيمته بحد ذاته. بل يرى أن الدولار هو من يفقد قيمته، وأن الذهب يعكس هذا التراجع فقط. وبالنسبة له، يُعد الذهب المال الحقيقي. وقد رفض مراراً الأصول الرقمية، واعتبرها محفوفة بالمخاطر وغير موثوقة.

أنصار بيتكوين يردّون

حظيت تصريحات شيف باهتمام واسع على الإنترنت، خصوصاً بين أنصار بيتكوين. ويجادل كثيرون بأن بيتكوين تمثل مخزناً أفضل للقيمة مقارنة بالذهب، نظراً لمحدودية معروضها وسهولة نقلها عالمياً.

ويقول مؤيدو بيتكوين إنها أسهل في التخزين والتحويل من الذهب المادي، كما يرون أنها أكثر ملاءمة للاقتصاد الرقمي. لكن شيف يرفض ذلك بشدة. فهو يؤكد أن بيتكوين لا تمتلك قيمة حقيقية، وتعتمد فقط على المضاربة. وقد أدى هذا الخلاف إلى انقسام المستثمرين لسنوات.

تحذيرات شيف التي لا تزال تحظى بالاهتمام

كان شيف قد حذّر بشكل صحيح من المخاطر قبل أزمة عام 2008. لكن منتقديه يقولون إن توقعاته غالباً ما تأتي مبكراً جداً. فقد ظل الدولار قوياً رغم تحذيراته المتكررة في السابق. ومع ذلك، فإن رسالته بشأن انهيار الدولار الأميركي تلقى صدى في أوقات عدم اليقين. فارتفاع الدين، ومخاوف التضخم، والتوترات العالمية، لا تزال تقلق المستثمرين.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الذهب أو بيتكوين أو الدولار سيفوز في النهاية على المدى الطويل. لكن المؤكد هو أن الثقة في النظام المالي باتت موضع تساؤل أكثر من أي وقت مضى.

Google News Icon

تابعنا على Google News

احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.

متابعة