ضغوط على مستثمر “الوتلة القصيرة” مع تحول ارتفاع سوق العملات المشفرة من أرباح إلى خسائر
يواجه أحد كبار المستثمرين الذين يراهنون على انخفاض سعر البيتكوين خسائر متزايدة مع ارتفاع سوق العملات المشفرة وتحرك المراكز ذات الرافعة المالية ضده.

خلاصة سريعة
تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.
قام أحد الحيتان بفتح مراكز بيع كبيرة بقيادة البيتكوين
أدى ارتفاع السوق إلى تكبّد البائعين على المكشوف خسائر.
تجاوزت الخسائر غير المحققة 6 ملايين دولار
تسلط هذه الحالة الضوء على مخاطر البيع على المكشوف بالرافعة المالية
يتعرض مستثمر ضخم في سوق العملات المشفرة لضغوط مع ارتفاع الأسعار. وقدمت منصة Lookonchain معلومات جديدة حول مراكز هذا المتداول.
في البداية، باع المستثمر 255 بيتكوين لفتح مراكز بيع (شورت) هجومية. وقد نجحت الاستراتيجية في البداية وظهرت الأرباح بسرعة. لكن الوضع تغير الآن. فتح المتداول هذا المركز في نهاية ديسمبر، حيث باع 255 بيتكوين كانت قيمتها أكثر من 21 مليون دولار. وعمل على توسيع الرهان بشكل هجومي ليشمل مراكز بيع على إيثيريوم (ETH) وسولانا (SOL) وسوي (SUI). تجاوزت قيمة التعرض التراكمي 260 مليون دولار، وكان يأمل في تحقيق أرباح من تراجع السوق.
ارتفاع الأسعار يدفع المراكز القصيرة إلى المنطقة الحمراء
بدلاً من ذلك، ارتفع سعر البيتكوين، حيث تجاوزت الأسعار 93,000 دولار مقارنة بمنتصف مستوى 80,000 دولار. تلاه ارتفاع أسعار إيثيريوم وسولانا. أدى هذا الارتفاع إلى الضغط على المراكز القصيرة. نمت الخسائر غير المحققة بسرعة، حيث تجاوزت الآن 6 ملايين دولار.
سبق أن حقق المتداول أرباحاً غير محققة بلغت 7.7 مليون دولار، لكن تلك المكاسب اختفت، وتحولت النتيجة المالية إلى خسارة. تعكس الأرقام الحالية خسارة صافية قدرها 1.7 مليون دولار. وقد حدث هذا التحول في غضون أيام قليلة، حيث أثرت التقلبات بشكل كبير على الموقف.
يستخدم المستثمر رافعة مالية كبيرة، حيث وصل استخدام الهامش حالياً إلى نحو 97%. ولا يوجد متسع كبير للخطأ عند هذا المستوى. أي ارتفاع طفيف في الأسعار قد يؤدي إلى عمليات تصفية إجبارية، مما زاد من خطورة الوضع على المحفظة.
رد فعل المجتمع تجاه التحول
تفاعل متداولو العملات المشفرة على منصة X بسرعة مع الخبر. وأشاد البعض بالنهج الجريء للمستثمر، بينما حذر آخرون من مخاطر فتح مراكز قصيرة في أسواق صاعدة قوية. وأشار العديد إلى أن الأسواق الصاعدة يمكن أن تقضي سريعاً على المكاسب السريعة.
أثار هذا الحدث جدلاً جديداً حول إدارة المخاطر. ويعكس السيناريو شعوراً أوسع، حيث أصبح الزخم الآن تحت سيطرة السوق الصاعدة. يتزايد الضغط على المراكز القصيرة، إذ تؤدي الأسعار المرتفعة إلى معاقبة المراكز الهبوطية. ومع ذلك، يظل الصبر أكثر مردوداً في السوق مقارنة بالاعتماد على الرافعة المالية.
المستثمر الذي باع 255 بيتكوين لفتح مركز قصير يواجه الآن تراكم الخسائر، بعد أن محى ارتفاع قوي في الأسعار المكاسب السابقة. ويُظهر هذا المثال المخاطر المرتبطة بفتح مراكز قصيرة عند تغير الزخم. ففي عالم العملات المشفرة، يعتبر الاتجاه والتوقيت عاملاً حاسماً للنجاح.
المراجع
تابعنا على Google News
احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.


