داليو والانتخابات الأميركية: لماذا يجب على المستثمرين تنويع محافظهم الآن
تحذير داليو بشأن الانتخابات الأمريكية: ضعف الدولار، ومخاطر السوق، والحاجة إلى الذهب والتنويع غير الدولاري.

خلاصة سريعة
تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.
قد تؤدي انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 إلى تغيير السياسات الحالية.
يواجه الدولار ضعفاً هيكلياً طويل الأمد.
قد يتفوق أداء الذهب والأصول غير الدولارية.
ينبغي على المستثمرين تنويع استثماراتهم والتخطيط للمستقبل.
أطلق المستثمر الملياردير راي داليو تحذيراً جديداً بشأن مستقبل الاقتصاد الأميركي. فقد لخّص في مراجعته لنهاية عام 2025 حالة الفوضى السياسية، وهيكل الدين، وضعف العملات. وقال إن كل ذلك قد يشكل مشكلة بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
ويملك داليو، مؤسس شركة بريدج ووتر أسوشيتس، سجلاً طويلاً في دراسة الدورات الاقتصادية على مدى سنوات. وبالنظر إلى خبرته في تحليل دورات الدين في الماضي، فإن هذا التحذير يستحق المتابعة.
المخاطر السياسية على السياسة الاقتصادية الأميركية
سلّط داليو الضوء أيضاً على مخاطر حدوث تحول محتمل في موازين القوى داخل الكونغرس. وأضاف أنه في حال فقد الحزب الجمهوري السيطرة على مجلس الشيوخ ومجلس النواب، فقد يتم التراجع عن السياسات الحالية.
وبحسب داليو، فإن التقلبات المتكررة في السياسات تضعف التخطيط طويل الأجل. كما تجعل من الصعب على المستثمرين الثقة باستقرار النظام. وحذّر من أن الاستقطاب السياسي يتزايد، وأن احتمالات التغييرات المفاجئة في الضرائب والتنظيمات قد تصبح أعلى.
ورأى أن هذا النوع من عدم اليقين يدفع معظم المستثمرين إلى البحث عن بدائل خارج الولايات المتحدة، والتوجه إلى أسواق تُقدَّر فيها استثماراتهم بشكل أفضل وتكون أكثر قابلية للتنبؤ.
داليو لا يرى تعافياً سريعاً للدولار الأميركي
كانت النقطة الأكثر تشديداً لدى راي داليو تتعلق بالتراجع الهيكلي المستمر للدولار الأميركي. واعتبر أن ضعف الدولار لا يرتبط فقط بدورات أسعار الفائدة، ولا يُعد مؤقتاً.
بل يرى أن هذا الضعف ناتج عن اتجاهات هيكلية، مثل مستويات الدين المرتفعة، والعجوزات في الميزانية، واستمرار خلق السيولة. وأوضح داليو أن هذه الضغوط تؤدي في النهاية إلى تآكل القوة الشرائية للعملة. ونتيجة لذلك، يعتقد أن الأصول المقومة بالدولار ستحقق عوائد حقيقية أقل، خاصة بعد احتساب التضخم.
الذهب وأصول أخرى تحظى باهتمام متزايد
أشار داليو إلى الذهب، والرنمينبي الصيني، وغيرها من الأصول غير المقومة بالدولار باعتبارها المستفيد الأكبر. ولفت إلى أن الذهب، على وجه الخصوص، يلعب دوراً أساسياً كملاذ آمن في مواجهة أي اضطراب سياسي.
ورغم أنه لم يدعُ إلى التخلي الكامل عن الدولار، فإنه شدد على أهمية التنويع. وقال داليو إن المستثمرين الذين يعتمدون بشكل كبير على الأصول المقومة بالدولار قد يواجهون عوائد أقل في السنوات المقبلة.
داليو يدعو إلى تفكير استثماري استراتيجي
اختتم راي داليو توقعاته بدعوة المستثمرين إلى التفكير بما يتجاوز دورات الانتخابات القصيرة. وأضاف أن تجاهل هذه الاختلالات الهيكلية في الوقت الحالي قد تكون له آثار سلبية كبيرة في المستقبل.
ومع اقتراب انتخابات عام 2026، يحذّر داليو من أن النتائج السياسية قد تلعب دوراً مؤثراً في تشكيل النظام المالي في المرحلة المقبلة.
تابعنا على Google News
احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.


