الأخبار

تراجع أسهم النفط الصينية بعد اعتقال الولايات المتحدة لمادورو وما أثاره من توترات في قطاع الطاقة

تراجعت مخزونات النفط الصينية مع قيام القوات الأمريكية باعتقال رئيس فنزويلا، مما أثار مخاوف من انقطاع إمدادات النفط الخام وتصاعد التوترات العالمية في قطاع الطاقة.

تراجع أسهم النفط الصينية بعد اعتقال الولايات المتحدة لمادورو وما أثاره من توترات في قطاع الطاقة

خلاصة سريعة

تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.

  • تراجعت مخزونات النفط الصينية وسط مخاوف بشأن إمدادات النفط الفنزويلية

  • الولايات المتحدة تعتقل الرئيس نيكولاس مادورو في يناير 2026

  • الصين تواجه خطر تعطيل القروض المدعومة بالنفط بقيمة 19 مليار دولار

  • تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع أسعار الذهب واستقرار أسعار النفط

تراجعت أسهم شركات النفط الصينية بشكل حاد بعدما تبيّن أن قوات أميركية اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير 2026 ضمن عملية عسكرية. وتفاعل المستثمرون بسرعة مع الحدث، مسعّرين مخاطر أي اضطراب محتمل في إمدادات النفط الفنزويلي إلى الصين، التي تُعد من أكبر مستوردي الطاقة من فنزويلا. وسجلت شركات نفط صينية كبرى، مثل بتروتشاينا وسينوبك وكيانات مرتبطة بـ CNOOC، خسائر تراوحت بين 2% و4% خلال التداولات اليومية. وأي انقطاع في الإمدادات يشكل تهديداً لكفاءة العمليات ويرفع مخاطر اللجوء إلى موردين بدائل أكثر تكلفة. وتقوم هذه الترتيبات على ضمان السداد عبر شحنات الخام بدلاً من النقد.

الاحتياطيات البحرية حل مؤقت

تحتفظ الصين حالياً بما يقدر بنحو 20 مليون برميل من الخام الفنزويلي المخزن في ناقلات عائمة في عرض البحر، ما يوفر هامش أمان قصير الأجل أمام أي اضطرابات في الإمدادات. لكن محللين يحذرون من أن هذه الاحتياطيات لا تكفي سوى لتغطية الطلب لمدة أسبوع تقريباً، ولا يمكن أن تعوض الشحنات طويلة الأجل القائمة على العقود. وعلى الرغم من هذه المخاوف، استقرت أسعار النفط العالمية قرب مستوى 75 دولاراً للبرميل، في إشارة إلى أن المتعاملين يتوقعون استمرار الإمدادات أو تدخل منتجين آخرين على المدى القريب. ويبدو أن احتياطيات أوبك وإنتاج النفط الصخري الأميركي يخففان من القلق الفوري.

ورغم استقرار النفط، قفز الذهب بنحو 2% إلى قرابة 4,400 دولار للأونصة، ما يعكس توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. ويبرز هذا التحول تصاعد المخاوف بشأن احتدام المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وتزايد حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي. وتُعد فنزويلا مكسباً استراتيجياً طويل الأمد في سياسات الطاقة العالمية، إذ تمتلك أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم تتجاوز 300 مليار برميل. ويؤثر التحكم بالإنتاج الفنزويلي في سلاسل الإمداد وتسويات الديون وأوراق الضغط الجيوسياسي.

تنافس الطاقة بين الولايات المتحدة والصين

يشير اعتقال مادورو من قبل الولايات المتحدة إلى تشدد أكبر في موقفها تجاه موارد الطاقة في أميركا اللاتينية. وتنظر الصين إلى فنزويلا كأحد أعمدة استراتيجيتها العالمية للموارد، ما يزيد احتمالات التوتر الدبلوماسي أو اتخاذ إجراءات اقتصادية انتقامية. وقد ترد بكين بتسريع تنويع مصادر الخام، وزيادة المخزونات الاستراتيجية من النفط، أو تعزيز علاقاتها مع موردي الشرق الأوسط. وستترقب الأسواق عن كثب البيانات الرسمية وأي إجراءات مضادة محتملة.

كما واصلت الاحتياطيات النفطية الصينية التراجع مع قيام المستثمرين بتقييم تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يهدد الاتفاقيات المالية واستقرار إمدادات الخام المرتبطة بالنفط. ورغم أن الاحتياطيات العائمة والقدرات الإنتاجية العالمية وفرت متنفساً قصير الأجل، فإن هذه الواقعة تسلط الضوء على هشاشة الصين أمام المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة. ومع احتدام المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، تصبح فنزويلا، بما تمتلكه من احتياطيات نفطية ضخمة، نقطة صراع محورية ترسم ملامح مشهد الطاقة والمال والأمن على مستوى العالم.

Google News Icon

تابعنا على Google News

احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.

متابعة