السعودية تفتح سوق تداول أمام المستثمرين العالميين اعتباراً من فبراير
أعلنت هيئة السوق المالية السعودية أن السوق الرئيسية لتداول ستفتح أبوابها أمام جميع المستثمرين الأجانب في الأول من فبراير 2026.

خلاصة سريعة
تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.
يحصل المستثمرون العالميون من الأفراد والمؤسسات على إمكانية الوصول المباشر إلى السوق.
تم إلغاء إطار عمل "المستثمر الأجنبي المؤهل" (QFI) رسميًا.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انخفاض بنسبة 12.8% في مؤشر تاس خلال عام 2025.
يجوز للأجانب امتلاك ما يصل إلى 49% من الشركات المدرجة في البورصة.
تتخذ السعودية خطوة كبيرة لفتح سوق الأسهم أمام العالم. ففي أوائل يناير، أعلنت هيئة السوق المالية. واعتباراً من 1 فبراير، سيتمكن جميع المستثمرين الأجانب من شراء الأسهم في السوق الرئيسية لتداول بشكل مباشر.
ويعني ذلك أن المستثمرين الدوليين لن يحتاجوا بعد الآن إلى موافقات خاصة أو استيفاء متطلبات صارمة. بل يمكنهم الاستثمار عبر وسطاء سعوديين مرخصين تماماً مثل المستثمرين المحليين. ويأتي هذا القرار في إطار مساعي السعودية لجذب مزيد من الأموال العالمية إلى نظامها المالي وتعزيز مكانتها كمركز مالي رئيسي.
ما الذي تغير في القواعد؟
حتى الآن، كان على المستثمرين الأجانب التأهل ضمن برنامج المستثمر الأجنبي المؤهل. وكان هذا النظام يفرض متطلبات صارمة، مثل حد أدنى للأصول المُدارة والتسجيل الخاص لدى هيئة السوق المالية. واعتباراً من 1 فبراير، تم إلغاء هذا النظام. والآن:
يمكن لأي مستثمر أجنبي الوصول إلى سوق تداول
لا حاجة إلى تأهيل أو موافقة خاصة
يُسمح لكل من المستثمرين الأفراد والمؤسسات
يمكن التداول مباشرة عبر وسطاء سعوديين مرخصين
ويزيل ذلك أحد أكبر العوائق التي أبعدت المستثمرين العالميين عن سوق الأسهم السعودية.
من يمكنه الاستثمار الآن؟
تنطبق القواعد الجديدة على جميع فئات المستثمرين الأجانب، بما في ذلك المؤسسات العالمية، وصناديق التحوط، ومديري الأصول، والمستثمرين الأفراد، إضافة إلى غير المقيمين والمقيمين. ويمكن لهؤلاء فتح حسابات لدى شركات وساطة سعودية والتداول مباشرة في سوق تداول. ويجعل ذلك السعودية واحدة من أكثر الأسواق انفتاحاً في الشرق الأوسط أمام المستثمرين العالميين.
لماذا تقوم السعودية بهذه الخطوة؟
شهد سوق الأسهم السعودي عاماً صعباً في 2025. فقد تراجع مؤشر تداول العام بنحو 12.8% وتباطأ نشاط التداول. لكن من خلال فتح السوق، تأمل الحكومة في زيادة حجم التداول. ومن ثم جذب مزيد من رأس المال العالمي، وتحسين السيولة، ودعم تقييمات الشركات، وجعل السوق أكثر استقراراً. ونظراً لأن سوق تداول يُعد بالفعل من أكبر الأسواق في العالم، بقيمة سوقية إجمالية تقارب 2.7 تريليون دولار، يسعى المسؤولون إلى تحويله إلى وجهة استثمارية عالمية حقيقية.
جزء من رؤية 2030
تدرج السعودية هذا الإصلاح ضمن خطتها طويلة الأجل، رؤية 2030. ويهدف ذلك إلى تقليل الاعتماد على النفط وبناء اقتصاد حديث ومتنوع. كما أن فتح سوق رأس المال يساعد في جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم نمو القطاع الخاص. إلى جانب بناء الرياض كمركز مالي عالمي وربط الشركات السعودية برؤوس الأموال العالمية. ويشير محللون إلى أن خطوات مماثلة في دول أخرى جذبت ما بين 10 و20 مليار دولار من رؤوس الأموال الجديدة سنوياً.
هل توجد أي قيود؟
نعم، لا تزال بعض القواعد سارية:
يمكن للمستثمرين الأجانب امتلاك ما يصل إلى 49% من الشركة
يمكن للمستثمر غير المقيم الواحد امتلاك ما يصل إلى 10%
يجب على جميع المستثمرين الالتزام بقواعد التداول والحفظ المعمول بها في السعودية
لكن كثيراً من المحللين يرون أن هذه القيود قد يتم تخفيفها مستقبلاً.
رد فعل السوق
رحّب السوق بالخبر. ففي يوم الإعلان، قفز مؤشر تداول بنحو 2.5% خلال الجلسة، وأغلق مرتفعاً بحوالي 1.6%، بقيادة البنوك والشركات الكبرى. وبالنسبة للمستثمرين العالميين، يمثل 1 فبراير فتح باب جديد نحو واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. السعودية أصبحت رسمياً مفتوحة للأعمال.
تابعنا على Google News
احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.
مقالات ذات صلة

مؤشر الخوف والجشع في العملات الرقمية يدخل منطقة الجشع لأول مرة منذ أكتوبر
Triparna Baishnab
Author

حوت داخلي يفتح رهانات صعودية بقيمة 850 مليون دولار على العملات الرقمية
Triparna Baishnab
Author

حوت يبيع ASTER بخسارة 30% ويثبت خسارة قدرها 797 ألف دولار
Triparna Baishnab
Author