الأصول المُرمّزة تقود فرصة بقيمة 60 مليار دولار في الفلبين
قد تتمكن الأصول الرمزية في الفلبين من إطلاق 60 مليار دولار بحلول عام 2030، حيث يتبنى ما يقرب من نصف حاملي السندات الحكومية بالفعل الأصول الرقمية.

خلاصة سريعة
تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.
من المتوقع أن تحصل الفلبين على 60 مليار دولار من الأصول المميزة بحلول عام 2030.
يمتلك ما يقرب من 50% من حاملي السندات الحكومية بالفعل سندات رمزية.
تعمل عملية الرمزنة على زيادة السيولة وتقليل التكاليف وتحسين الشفافية.
وتشمل التحديات الرئيسية التنظيم والأمن السيبراني وتثقيف المستثمرين.
تجلس الفلبين على فرصة كبيرة في مجال التمويل الرقمي. فبحسب ورقة بحثية حديثة، قد تصل قيمة الأصول المُرمّزة في البلاد إلى 60 مليار دولار بحلول عام 2030. إضافة إلى ذلك، يمتلك نحو نصف حسابات حاملي السندات الحكومية سندات في صورة مُرمّزة، ما يعكس تسارع الاهتمام بالأصول الرقمية.
ما هي عملية ترميز الأصول؟
ترميز الأصول هو تحويل الأصول الحقيقية، مثل السندات أو العقارات أو الأسهم، إلى رموز رقمية على البلوكشين. تصبح هذه الرموز أسهل في التداول والتتبع والوصول. كما يجعل الترميز الأصول أكثر سيولة، بحيث يمكن للمستثمرين شراؤها أو بيعها بسرعة.
وفي الفلبين، تزداد شعبية السندات الحكومية المُرمّزة. إذ يمتلك حوالي 50% من حاملي السندات هذه السندات، وهي نسبة أعلى من العديد من دول المنطقة. وبالتالي، فإن تبنّي الأصول المُرمّزة أصبح ملموسًا بالفعل.
لماذا الفلبين مستعدة؟
هناك عوامل عديدة تجعل الفلبين مناسبة للترميز. أولًا، نسبة كبيرة من السكان من الشباب الملمّين بالتقنية. وهم يستخدمون بالفعل الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحافظ الإلكترونية، ما يسهل اعتماد التمويل الرقمي.
ثانيًا، تدعم الحكومة الابتكار في التكنولوجيا المالية. إذ تتيح الأطر التجريبية التنظيمية والقواعد الواضحة للشركات اختبار أفكار جديدة ضمن بيئة آمنة تحمي المستثمرين. علاوة على ذلك، تستكشف البنوك وشركات التكنولوجيا المالية سندات مُرمّزة وعقارات وأصولًا أخرى. وبفضل هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص، يمكن أن يتسارع تبنّي الترميز ويحقق قيمة اقتصادية حقيقية.
إمكانات الـ60 مليار دولار
تقدّر الورقة البحثية أن قيمة الأصول المُرمّزة قد تصل إلى 60 مليار دولار بحلول عام 2030، وتشمل السندات المُرمّزة والعقارات والاستثمارات المؤسسية.
يتيح الترميز للمستثمرين الصغار الوصول إلى أصول لم تكن في متناولهم سابقًا. كما يقلّل التكاليف ويجعل المعاملات أسرع. ويوفر البلوكشين مستوى عاليًا من الشفافية، إذ يسجّل جميع المعاملات بطريقة آمنة ويقلّل مخاطر الاحتيال. لذلك، يمكن للترميز أن يفيد المستثمرين والسوق ككل.
التحديات والطريق إلى الأمام
رغم هذا الزخم، يواجه الترميز بعض التحديات. إذ يتعيّن على الجهات التنظيمية مواصلة وضع قواعد واضحة، وعلى المستثمرين فهم المخاطر، وعلى الشركات ضمان مستوى قوي من الأمن السيبراني.
ومع ذلك، وبفضل التبنّي المتزايد والسياسات الداعمة والتقنيات المتقدمة، تبدو الفلبين في موقع قوي للقيادة داخل آسيا. وبحلول عام 2030، قد يعيد ترميز الأصول تشكيل طريقة استثمار الفلبينيين، وجذب المزيد من رأس المال، وتعزيز النمو الاقتصادي. وبشكل عام، يؤكد ذلك أن التمويل الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من مستقبل البلاد المالي.
تابعنا على Google News
احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.


