بيتكوين تفعل ما لا يُتوقع – المتداولون في حالة ذعر… هل ينبغي أن تكون كذلك؟
انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 63 ألف دولار وسط تزايد حالة عدم اليقين العالمية والتوترات الجمركية، مما أدى إلى تقلبات وانقسام في معنويات السوق.

خلاصة سريعة
تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.
انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 63 ألف دولار بعد انخفاض حاد خلال اليوم
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تزايد حالة عدم اليقين العالمية المرتبطة بالتوترات الجمركية
يتصرف البيتكوين حاليًا كأصل محفوف بالمخاطر أكثر من كونه ملاذًا آمنًا
ينقسم توجه السوق بين توقعات هبوطية وتفاؤل بالشراء عند انخفاض الأسعار.
يتعرض سوق العملات المشفرة لضغوط متزايدة بعدما هبطت بيتكوين دون مستوى 63,000 دولار، مع تراجع حاد في السعر خلال التداولات اليومية فاجأ المتداولين. وبحسب بيانات السوق، انخفضت بيتكوين بنحو 7% بعد أن سجلت مستوى قريبًا من 67,800 دولار، في تحول مفاجئ في الزخم قصير الأجل. ونتيجة لذلك، عادت التقلبات إلى الواجهة بعد فترة من الاستقرار النسبي. وهذا التحول ليس معزولًا، بل تحركه عوامل اقتصادية كلية أوسع.
JUST IN: Bitcoin falls under $63,000 pic.twitter.com/4Qa6CjdpMd
— Watcher.Guru (@WatcherGuru) February 24, 2026
معنويات تجنب المخاطر بفعل توترات الرسوم الجمركية
يرتبط التراجع الأخير إلى حد كبير بتصاعد خطاب الرسوم الجمركية من جانب دونالد ترامب، ما أحدث اضطرابًا في الأسواق العالمية. وقد دفع ذلك المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذرًا. تقليديًا، تستفيد أصول مثل الذهب من مثل هذه الأجواء، لكن بيتكوين لم تتبع هذا المسار مؤخرًا. فالعملة تتصرف الآن كأصل عالي المخاطر أكثر من كونها ملاذًا آمنًا، وتتفاعل سلبًا مع عدم الاستقرار الاقتصادي الكلي.
من الناحية الفنية، يُعد فقدان مستوى 63 ألف دولار خسارة كبيرة. فهو يشير إلى انعكاس في مسار التماسك الأخير ويفتح الباب أمام مزيد من التراجع. في مثل هذه التحركات السريعة، تميل الأسعار إلى البحث عن مناطق سيولة أدنى. لذلك يراقب المتداولون ما إذا كانت بيتكوين ستستقر أم ستواصل الهبوط. في المدى القصير، تبدو التقلبات أقوى من الاستقرار في هيكل السوق.
انقسام في تفاؤل السوق
كما كان متوقعًا، تباينت ردود الفعل في السوق. بعض المتداولين يتوقعون تصحيحات أعمق مع أهداف تتراوح بين 50 ألف و60 ألف دولار. في المقابل، يرى المستثمرون على المدى الطويل أن هذا التراجع يمثل فرصة شراء، إذ غالبًا ما أعقبت الانخفاضات الحادة في بيتكوين موجات تعافٍ قوية. ونتيجة لذلك، انقسمت المعنويات بين الخوف والتجميع.
التصحيحات أمر معتاد في سوق العملات المشفرة، لكن السياق يظل عاملًا حاسمًا. فالتراجع الحالي مدفوع بدرجة أكبر بعدم اليقين الاقتصادي الكلي، وليس بعوامل داخلية في قطاع الكريبتو، وهذه نقطة جوهرية. الصدمات الخارجية قد تجعل التحركات أكثر حدة وسرعة، لكنها قد تنعكس بالوتيرة نفسها عند تحسن المعنويات. لذا، ينبغي على المتداولين توخي الحذر تجاه التقلبات قصيرة الأجل.
ماذا بعد لبيتكوين؟
المستوى الأهم حاليًا هو ما إذا كانت بيتكوين ستتمكن من استعادة خسائرها سريعًا. إذا تدخل المشترون قرب المستويات الحالية، فقد يكون ما حدث مجرد هزة مؤقتة. أما في حال استمرار ضغوط البيع، فقد يتجه السوق إلى مناطق دعم أدنى قبل أن يستقر. في كلتا الحالتين، ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه.
المراجع
تابعنا على Google News
احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.


