الذكاء الاصطناعي يطيح بأسهم الأمن السيبراني – 50 مليار دولار تبخرت بين ليلة وضحاها؟!
تراجعت أسهم شركات الأمن السيبراني بعد إطلاق شركة أنثروبيك لبرنامج كلود كود سيكيوريتي، مما أثار مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي، وهو ما يشير إلى رد فعل حاد من السوق.

خلاصة سريعة
تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.
انخفضت أسهم شركات الأمن السيبراني بشكل حاد بعد إطلاق شركة أنثروبيك لمنتجات كلود كود سيكيوريتي.
تتمحور مخاوف المستثمرين حول استبدال الذكاء الاصطناعي لخدمات الأمن التقليدية
شهدت شركات كبرى مثل كراود سترايك وزسكيلر انخفاضات ملحوظة
يعتقد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي سيكمل شركات الأمن السيبراني، ولن يحل محلها.
أطلق منتج Claude Code Security موجة هبوط في قطاع الأمن السيبراني. وقد طورته شركة Anthropic، ما أثار مخاوف في مختلف أنحاء السوق. وتكشف بيانات حديثة أن المستثمرين خسروا مليارات الدولارات في أسهم شركات الأمن السيبراني خلال أيام قليلة. ورغم أن بعض التقديرات الإجمالية للخسائر بدت مبالغاً فيها، فإن التراجع كان كافياً لزعزعة ثقة المستثمرين. لذلك تحرك المتداولون سريعاً استجابة لما اعتبروه تهديداً كبيراً من حلول أمنية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
THIS IS CRAZY: 🩸
— Crypto Rover (@cryptorover) February 24, 2026
MASSIVE CRASH IN CYBERSECURITY STOCKS SINCE ANTHROPIC LAUNCHED CLAUDE CODE SECURITY.
More than $52.6 billion has been wiped out in just two days. pic.twitter.com/AfQvSOk0bJ
سردية اضطراب الذكاء الاصطناعي تدفع موجة بيع واسعة
زاد إطلاق Claude Code Security من المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط اعتقاد بأنه قد يسحب البساط من خدمات الأمن السيبراني التقليدية. ولهذا السبب أعاد كثير من المستثمرين تقييم القيمة طويلة الأجل للشركات الكبرى في القطاع. شركات مثل CrowdStrike وZscaler سجلت بالفعل تراجعات ملحوظة، فيما كانت سرعة تحول معنويات السوق لافتة.
يعتمد Claude Code Security على الذكاء الاصطناعي لأتمتة عملية اكتشاف الثغرات وفحص الأكواد، ورصد نقاط الضعف المحتملة بوتيرة أسرع من كثير من الأساليب التقليدية. ويقدم هذا النهج قيمة واضحة من خلال توفير الوقت وتعزيز الكفاءة، ما يثير مخاوف من تراجع الاعتماد على عمليات التدقيق الأمني اليدوية. غير أن السرعة لا تعني بالضرورة الشمولية.
المبالغة في تقدير التهديد
رغم رد فعل السوق، يشير خبراء إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تخلو من قيود واضحة. فهي بارعة في التعرف على الأنماط المعروفة، لكنها تواجه صعوبات مع التهديدات المعقدة والسياقات المتشابكة. في المقابل، توفر شركات الأمن السيبراني التقليدية طبقات متعددة من الحماية، واستخبارات تهديدات، وخدمات استجابة فورية. وهذه الجوانب لا يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي تغطيتها بالكامل. لذلك يرى عدد من المحللين أن الذكاء الاصطناعي سيعزز القطاع بدلاً من أن يقضي عليه. وغالباً ما تدفع السرديات المرتبطة بالاضطراب الأسواق إلى المبالغة في رد الفعل، لا سيما عندما يكون الذكاء الاصطناعي محور النقاش. وعليه، قد تكون موجة البيع الحالية مدفوعة بالخوف أكثر من الأساسيات.
ماذا يعني ذلك لقطاع الأمن السيبراني؟
على المدى الطويل، قد تعتمد الشركات نهجاً هجيناً يدمج أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمة الحماية الحالية بدلاً من منافستها بشكل مباشر. مثل هذا التكامل يمكن أن يعزز الكفاءة ويرفع القدرات العامة للقطاع. وفي الوقت الراهن، تبقى التقلبات مرتفعة مع إعادة ضبط توقعات السوق.
المراجع
تابعنا على Google News
احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.
مقالات ذات صلة

ساتوشي ناكاموتو يخسر 62.6 مليار دولار مع هبوط بيتكوين
Vandit Grover
Author

صناديق بيتكوين وإيثريوم المتداولة في البورصة بأمريكا تسجل تدفقات خارجة تتجاوز 250 مليون دولار
Shweta Chakrawarty
Author

RedotPay تجلب مدفوعات العملات المستقرة إلى وول ستريت عبر طرح عام بقيمة مليار دولار
Hanan Zuhry
Author