الأخبار

استثمار صندوق أبوظبي في صندوق بيتكوين المتداول يتجاوز 517 مليون دولار

شراء صندوق الثروة السيادي في أبوظبي لصناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين يُظهر ثقة مؤسسية متزايدة ويشير إلى اعتماد أوسع للأصول الرقمية.

استثمار صندوق أبوظبي في صندوق بيتكوين المتداول يتجاوز 517 مليون دولار

خلاصة سريعة

تم إنشاء الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعته من قبل غرفة الأخبار.

  • ضاعف صندوق الثروة السيادي في أبوظبي حيازاته من صندوق بلاك روك بيتكوين المتداول في البورصة ثلاث مرات لتصل إلى 8 ملايين سهم.

  • يبلغ إجمالي الاستثمار الآن 517 مليون دولار، بزيادة قدرها 230% منذ يونيو 2025.

  • تشير هذه الخطوة إلى ثقة طويلة الأمد في البيتكوين ونظرة إيجابية للعملات المشفرة.

  • يرى الخبراء ذلك دليلاً على أن المستثمرين التقليديين يتبنون الأصول الرقمية.

نفّذ صندوق الثروة السيادية في أبوظبي استثماراً كبيراً في العملات الرقمية. فمن خلال شركة «الوردة للاستثمارات»، ضاعف الصندوق حيازاته ثلاث مرات في صندوق BlackRock iShares Bitcoin Trust (IBIT). وبلغت القيمة الإجمالية 517 مليون دولار حتى الربع الثالث من عام 2025.

ويمثل هذا الشراء زيادة بنسبة 230% منذ يونيو 2025. ويعكس ذلك ثقة الصندوق في بيتكوين كأصل طويل الأجل.

لماذا تُعد صناديق بيتكوين المتداولة مهمة

تتيح صناديق بيتكوين المتداولة للمستثمرين التعرض لبيتكوين دون امتلاكها فعلياً. كما تسهّل عمليات الشراء والبيع وتقلل المخاطر المرتبطة بالتخزين. وتخضع هذه الصناديق لأطر تنظيمية، ما يجعلها أكثر أماناً للمستثمرين الكبار مثل صناديق الثروة السيادية.

ومن خلال استخدام الصندوق المتداول، تستطيع أبوظبي الاستثمار في بيتكوين مع الالتزام بالقوانين. ويعكس مضاعفة الحصص ثلاث مرات ثقة الصندوق في قدرة هذا المنتج على تتبع أداء بيتكوين بدقة.

إشارة للمستثمرين المؤسساتيين

لفت هذا الشراء انتباه مجتمع العملات الرقمية. ويرى كثيرون فيه إشارة صاعدة لبيتكوين. ويشير محللون إلى أنه قد يدفع مستثمرين كباراً آخرين إلى دخول السوق.

ورغم التقلبات الأخيرة في سعر بيتكوين، يركز الصندوق على الأفق الطويل. ويصف الخبراء هذه الخطوة بأنها استثمار استراتيجي، لا رهان قصير الأجل. كما تعكس بدء تعامل كبار المستثمرين مع بيتكوين بوصفها أصلاً جاداً.

تفاعل سوق بيتكوين

أثار الخبر حالة من الحماس في عالم العملات الرقمية. ويرى كثيرون فيه دليلاً على أن التمويل التقليدي يتجه تدريجياً إلى تبني الأصول الرقمية. كما أشار البعض إلى الرمزية المرتبطة بصورة الشيخ خليفة، في إشارة إلى دعم دولة الإمارات للبلوكشين والعملات الرقمية في اقتصاد المستقبل.

ويقول محللون إن عمليات الشراء الكبيرة من هذا النوع يمكن أن تسهم في استقرار الأسواق. فهي تخلق قاعدة طلب يمكن للمستثمرين الآخرين الاعتماد عليها.

صندوق بيتكوين المتداول يعكس تبنياً مؤسسياً

يُظهر استثمار أبوظبي البالغ 517 مليون دولار أن صناديق الثروة السيادية تستكشف الأصول الرقمية بشكل أكثر نشاطاً. وتسهّل صناديق بيتكوين المتداولة عملية الاستثمار وتزيد من مستوى الأمان. وبالنسبة للسوق الأوسع، يعزز ذلك فكرة أن بيتكوين تتحول إلى فئة أصول معترف بها. ومع دعم مستثمرين موثوقين لها، قد يتشجع مزيد من التبني على مستوى العالم.

Google News Icon

تابعنا على Google News

احصل على أحدث رؤى وتحديثات العملات المشفرة.

متابعة